وأفادت "إرنا" بأن "آية الله آملي لاريجاني"، وتعقيبا على الرد القوي للقوات المسلحة الإيرانية على انتهاك وقف إطلاق النار واستمرار الأعمال العدوانية للكيان الصهيوني، قد كتب في حسابه عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي: إن الهجوم الإيراني دفاعا عن لبنان لم يكن مجرد رد عسكري، بل مثّل إعلانا رسميا لعقيدة ستراتيجية جديدة.
وأكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام أن هذه الخطوة حملت رسالة واضحة مفادها أن أي اعتداء على أحد أركان محور المقاومة سيُواجه برد يتجاوز الحدود الجغرافية، وسيؤدي إلى تغيير معادلات المنطقة.
وأضاف أن إيران أظهرت في الوقت نفسه بصورة جلية أن أي توسيع لنطاق الصراع أو استهداف للبنى التحتية الحيوية للبلاد سيقابل برد شامل ورادع، قد يمتد تأثيره ليشمل جميع الأطراف الداعمة لهذه المواجهة.
وختم "آية الله آملي لاريجاني" تصريحاته بالتأكيد أن طهران فتحت بذلك فصلا جديدا في سياستها الدفاعية، فصلا لا يقوم فيه الحفاظ على القوة الإقليمية من خلال انتظار التهديدات، بل على اتخاذ زمام المبادرة وامتلاك القدرة الهجومية الفاعلة.
انتهى**9365
٢٠٢٦-٠٦-٠٨ ١٤:٤١
رمز الخبر: 86176823
طهران /8 حزيران/ يونيو/ إرنا- قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران "آية الله صادق آملي لاريجاني": إن طهران فتحت فصلا جديدا من سياستها الدفاعية حيث تقوم هذه السياسة على صون القوة الإقليمية عبر المبادرة والقدرة الهجومية، لا من خلال انتظار التهديدات.