بعد ساعات..الرئيس بزشكيان يلقي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

نيويورك/ 23 ايلول/سبتمبر/ارنا- سيلقي رئیس الجمهوریة "مسعود بزشكيان"، بعد ساعات كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأفاد مراسل “إرنا” في نيويورك، أن فعاليات اليوم الثاني من الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، تنطلق في الساعة التاسعة من صباح اليوم الأربعاء بتوقيت نيويورك، حيث سيكون الرئيس "بزشكيان" المتحدث الخامس في الجلسة.
وبحسب الجدول المعلن، فإن توقيت كلمة رئيس الجمهورية الإسلامية سيكون صباحا بتوقيت نيويورك وفي المساء بتوقيت طهران.
وتأتي كلمة رئیس الجمهوریة غداة الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الجمعية العامة، والذي جعل من إيران والتطورات المتعلقة بها محوراً لتخرصاته ومزاعمه. والیوم، يمتلك الرئیس بزشكيان فرصةً لطرح وجهة نظر طهران ورؤيتها تجاه هذه القضايا من المنبر نفسه.
ويأتي الخطاب في وقت تتواصل فيه الحرب، وتجري فيه مشاورات سياسية حثيثة حول التطورات الإقليمية، ومستقبل الصراعات، والمسارات الدبلوماسية.
ولا تقتصر مشاركة رئیس الجمهوریة في نيويورك على إلقاء الكلمة في الجمعية العامة؛ إذ يخصص جزءاً مهماً من برنامجه للمشاورات السياسية ولقاء كبار مسؤولي مختلف الدول. وتعد اللقاءات مع رؤساء الدول والحكومات والمسؤولين المشاركين في الاجتماع، فرصةً أخرى لطرح مواقف طهران المباشرة بشأن الحرب، والتطورات الإقليمية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، والعلاقات الدولية.
ولقد تحولت نيويورك، خلال أيام انعقاد الجمعية العامة، إلى ملتقى للقادة والمسؤولين؛ حيث تجري لقاءات ومشاورات مكثفة بين الوفود السياسية حول أهم المستجدات الدولية والإقليمية؛ وهي مساحة سيستثمرها الوفد الإيراني لشرح وجهات نظر الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وإلى جانب المشاورات الدبلوماسية، سيلتقي الرئیس بزشكيان خلال هذه الزيارة الجالية الإيرانية في أمريكا، والنخب والأكاديميين، كما سيجري حوارات مع مراكز الفكر ووسائل الإعلام الأمريكية؛ وهي سلسلة من البرامج تتيح طرح وجهات نظر إيران خارج أروقة الجمعية العامة، وفي الأوساط السياسية والفكرية والإعلامية الأمريكية.
وتأتي هذه اللقاءات، إلى جانب حضور رئيس الجمهوریة وخطابه، في إطار جهود طهران لشرح روايتها حول التطورات الراهنة، وتوضيح مواقف الجمهورية الإسلامية تجاه حرب الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد البلاد، وذلك أمام الرأي العام والمحافل السياسية والفكرية الدولية.
انتهی**3280